أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
222
فضائل القرآن
[ 12 - 56 ] حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : [ ما كان من حدّ أو فريضة فإنه أنزل بالمدينة ، وما كان من ذكر الأمم والعذاب فإنه أنزل بمكة ] . [ 13 - 56 ] حدثنا أبو معاوية قال : حدثنا من سمع الأعمش يحدث ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : [ كل شيء من القرآن « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » فإنه أنزل بالمدينة ، وما كان « يا أَيُّهَا النَّاسُ » فإنه أنزل بمكة ] . [ 14 - 56 ] حدثنا علي بن معبد ، عن أبي المليح ، عن ميمون بن مهران قال : [ ما كان في القرآن « يا أيها الناس » أو « يا بني آدم » فإنه مكي ، وما كان « يا أيها الذين آمنوا » فإنه مدني ] . [ 15 - 56 ] حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : [ نزلت فاتحة الكتاب بالمدينة ] . [ 16 - 56 ] حدثنا يزيد ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : [ أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة ، وقرأ : وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ . وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [ الإسراء : 106 ] . قال : ولا أدري كيف قرأ يزيد في حديثه « فرقناه » مشدودة أم لا ؟ إلّا أنه لا ينبغي أن تكون على هذا التفسير إلّا بالتشديد فرّقناه » .
--> [ 12 - 56 ] وانظر ( البرهان ) 1 - 188 . [ 13 - 56 ] وانظر ( البرهان ) 1 - 189 . [ 14 - 56 ] وانظر ( التبيان ) 5 . [ 15 - 56 ] وانظر ( الاتقان ) 1 - 82 ، وقال : لا خلاف ان فرض الصلاة كان بمكة ولم يحفظ انه كان في الاسلام صلاة بغير الفاتحة ثم نقل عن علي أنها نزلت بمكة المكرمة إلخ . [ 16 - 56 ] ورواه الحاكم بطرق ، والطبراني ، والبزار من وجه آخر وأبو داود ، انظر ( الاتقان ) 1 - 40 ، وفيه ذكر الأقوال في الباب فانظرها . وقراءة الجمهور ( فرقنا ) بدون تشديد .